سبتمبر 25, 2017

من نحن

طائفة الزمازمة

إن تاريخ مهنة السقاية والرفادة بدأ منذ عهد عبد المطلب بن هاشم جد النبي rوورثت هذه المهنة لخدمة حجاج البيت الحرام جيلاً بعد جيل ، إلى أن انفصلت السـقاية عن الرفادة فأصبحت السقاية لطائفة الزمازمة والرفادة لطائفة المطوفين ومرت بهذه المهـن عدة عصور كان آخرها العهد السعودي حيث كان الزمازمة والمطوفون يعملون بالتقارير وهي ( عبارة عن وثائق من حاكم المنطقة تخص كل عائلة مــن عوائل الزمازمة بخدمة حجاج بلد معين أو جهة معينه ) حتى عهد المغفور له بإذن الله الملك فيصل بن عبد العزيز آل سـعود رحمه الله (( اذهب لمشاهدة نماذج من تلك التقارير )) وفي عـام 1384هـ رغب جلالته تحسين أداء أرباب الطوائف فأصدر جلالته نظـام المطوفين العام وتم تطبيقه علي الزمازمة والمطوفين ، وقد اعتمد النظام على فتح باب المنافسة بين أرباب الطوائف وذلك بفتح باب السؤال للحجاج وقد استمر العمل به إلى إنشاء مؤسسات أرباب الطوائف ومكتب الزمازمة الموحد الذي أنشئ عام 1403 هـ بقرار من معالي وزير الحج والأوقاف 367/ق/م وتاريخ 21/9/1403هـ المبني على الأمر السامي الكريم رقم 954 وتاريخ 16/1/1402 هـ ؛ وقد شمل هذا القرار وما تبعه من أنظمة ولوائح إعادة هيكلة مكتب الزمازمة الموحد بحيث أصبح عمل الزمازمة جماعي بدلاً من العمل الفردي تحكمه لوائح مالية وإدارية أعدت من قبل وزارة الحج والتي تشرف إشـرافاً دقيقاً ومباشـراً على تنفيذها ويرأس المكتب رئيساً ونائباً وأعضاءً لمجلس الإدارة ( الطائفة نفسها ) يتم اختيارهم بدقة من قبل صاحب المعالي وزير الحج وقد صدر مؤخراً قرار معالي وزير الحج رقـــم 42/ق/م وتاريخ 3/4/1423 هـ بتعديل بعض مواد اللائحة التنظيمية الإدارية كان من ضمنها تشكيل مجلس إدارة المكتب من تسعة أعضاء يعين وزير الحج ثلاثة منهم وتختار الجمعية العمومية للمساهمين ستة أعضاء بطريقة الانتخاب بالتنافس بين القوائم التي يتم تشكيلها حسب ما نصت عليه اللائحة من شروط للترشيح في تلك القوائم وشغر هذا المنصب .

هذا ويقوم مجلس الإدارة بإعداد الدراسات والخطط والبرامج بعد انتهاء موسم الحج استعداداً للموسم القادم وتتم مراعاة تلافي السلبيات التي صادفت العمل خلال الموسم الماضي وتوسيع قاعدة الإيجابيات إضافة إلى دراسـة كل ما من شأنه تحسين الخدمات التي تقدم لضيوف الرحمن .

وفيما يلي نموذج للهيكل الإداري للمكتب

كافة الحقوق محفوظة لمكتب الزمازمة الموحد